. في إطار العمل الخيري وبهدف تقديم المساعدة والدعم للأسر المعسرة، أطلق الأهلي الإسلامي مبادرة “كسوة العيد” ليمد يد العون للأسر المستحقة للدعم المادي لشراء الملابس وغيرها من الأساسيات للاحتفال بعيد الفطر السعيد وذلك بالتعاون مع الجمعيات والفرق الخيرية من أجل وصول المبادرة إلى أكبر عدد ممكن من العائلات في كافة أنحاء السلطنة.
يدرك الأهلي الإسلامي أهمية الاحتفال بالعيد والبهجة التي تسود الأرجاء وتتشاركها العائلات في كافة أنحاء السلطنة بهذه المناسبة السعيدة. وهنا تأتي مبادرة كسوة العيد لترسخ أواصر التعاون وتؤكد على مساعيه للاندماج في المجتمع، وذلك من خلال مشاركة أجواء البهجة ونشر السعادة في نفوس الأسر المعسرة. تمت المبادرة بالشراكة مع مجموعة من الجمعيات الخيرية المحلية والمؤسسات غير الربحية التي ساعدت في إيجاد الأسر المعسرة وتقديم الدعم لها، مدعومة بجهود عدد من موظفي فروع الأهلي الإسلامي في جميع أنحاء السلطنة.
وفي هذا الصدد، قال يوسف الرواحي، نائب المدير العام – رئيس الأهلي الإسلامي، “نفخر بخدمة المجتمع ومد يد العون للناس في مثل هذه الأوقات، وهذا دليل على تفانينا في رد الجميل لمجتمعنا ومساعدة العوائل المعسرة. لقد عززنا قيمنا المؤسسية والاجتماعية من خلال وضع إطار واضح وموجز لمسؤوليتنا الاجتماعية، وذلك من خلال التزام البنك بدعم احتياجات المجتمع ككل. العيد هو وقت السعادة والاحتفال، لهذا نسعى لمشاركة فرحة العيد مع كافة أفراد المجتمع، ونتوجه بالشكر والتقدير لكافة الجمعيات الخيرية المحلية على تعاونهم ودعمهم في إنجاح هذه المبادرة.”
يلتزم الأهلي الإسلامي بالمسؤولية الاجتماعية ويحتفي بتاريخ طويل من المبادرات التي تدعم احتياجات المجتمع، وينعكس ذلك في العديد من البرامج والمبادرات التي تركز على تحسين جودة حياة الناس من خلال توفير احتياجاتهم الأساسية، وتعتبر مبادرة كسوة العيد مثال آخر على تفانيه لإحداث تأثير إيجابي في المجتمع المحلي.
وسط الأجواء الاحتفالية التي تعم أرجاء السلطنة بمناسبة عيد الفطر السعيد، تأتي مبادرة “كسوة العيد” من الأهلي الإسلامي لتؤكد على أهمية تقديم العون للمجتمع ومشاركة بهجة العيد مع كافة أفراده، إن جهود البنك في دعم الأسر المعسرة في وقت العيد دليلاً على ثنائه تجاه الشعب العماني، حيث بعثت المبادرة الفرحة في نفوس العديد من العائلات وساهمت في إسعادهم ومشاركتهم في أجواء العيد.